NadorCity.Com
-
ادريس الشتيوي.. سيرة ناشط يقوده عشقه لـ"الإعلام والمسرح والسينما" لإيجاد موطئ قدم بالريف
ناظورسيتي


عمل ادريس شتيوي إبن مدينة الحسيمة لأزيد من 15 سنة في ميدان العمل الجمعوي، والتحق بمجال التصوير والانتاج السمعي البصري سنة 2010 كمصور فوتوغرافي لاحدى الجرائد الإلكترونية بالمدينة.

أغلب ساكنة مدينة الحسيمة تعرف جيدا ما يقدمه هذا الاعلامي النشيط، الذي اختار أن يشتغل في صمت بعيدا عن الأضواء واللايفات عملا بمقولة “دع عملك يتحدث عنك”
بتأطير وتنشيط عشرات الورشات في المسرح والفن التشكيلي سنويا لفائدة الشباب وتلاميذ المدارس، إضافة إلى انتاج مئات من مقاطع الفيديو والصور عن مدينة الحسيمة ومناطقها الخلابة الساحرة للتعريف بمؤهلاتها وجذب الزوار إليها في أفق تحولها إلى وجهة حقيقية للسياحة والاستثمار وذلك بتنظيم رحلات وزيارات بالعشرات أيضا للمواقع ذات الدلالة التاريخية للمنطقة.

ادريس شتيوي يرأس حاليا جمعية الريف للسينما والتنشيط الثقافي والفني التي نظمت الدورة الأولى للمهرجان الدولي للفيلم بالحسيمة سنة 2015، هذا وكانت مهمة التنسيق الاعلامي للمهرجان الدولي للفيلم بالحسيمة سنة 2018 مسندة إليه بحكم تجربته وخبرته الطويلة لسنوات في الميدان.

تخصصه واشتغاله في المجال الاعلامي والتنشيط الثقافي والفني لم يمنعه من القيام بمبادرات انسانية كل شهر تقريبا لفائدة نزلاء دار العجزة بمدينة الحسيمة، إضافة إلى المناطق القروية من خلال قوافل لتوزيع ملابس دفء الشتاء وهدايا الأعياد والمناسبات الدينية.

ادريس شتيوي، نموذج لانسان عصامي من أسرة مكافحة علمته تجارب الحياة معاني الوفاء والالتزام بالمسؤولية للمساهمة من موقعه في بناء حسيمة الغد، برغم العقبات والصعوبات التي واجهت طريقه إلا أنه ترك المعارك الهامشية والثانوية جانبا واشتغل على نفسه لمدة طويلة حتى أضحى اليوم نموذج لرب أسرة وللكثير من الشباب المتوافدين على مقر جمعيته لطلب الانخراط أو الاستفسار عن جانب معين من التخطيط والتدبير الجمعوي الهادف والناجح.

حضي بعدة تكريمات آخرها في المهرجان الدولي للفيلم بمدينة الحسيمة الممتد من فترة 22 ل 26 أكتوبر 2018.


---
تعليق جديد
----
لتصفح الموقع بنسخته الكاملة اضغط على الويب