NadorCity.Com
-
اكاديمية الشرق تقدم حصيلة ومنجزات مشروع برنامج التربية اثنان
ناظورسيتي: متابعة

استعرضت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، في لقاء تواصلي نظم اول امس بوجدة، حصيلة برنامج المساعدة التقنية لدعم إصلاح قطاع التربية بالمغرب “التربية 2″، الممول من قبل الاتحاد الأوروبي.

ويهدف هذا البرنامج، الذي تم تنفيذه بين 2017 و 2019 بدعم من فريق من الخبراء التقنيين الوطنيين والدوليين، بشكل أساسي إلى دعم عرض التعليم الإلزامي، والولوج الشامل، وترسيخ مبادئ المساواة بين الجنسين، والإنصاف والتضامن المدرسي والاجتماعي، وتشجيع الولوج السهل للتلاميذ إلى التكوين المهني والجامعة وسوق الشغل.

وتمحورت هذه المبادرة، التي تم تنفيذها تحت شعار “شركاء من أجل مدرسة الجودة” والتي استفادت منها أيضا الأكاديميتان الجهويتان بالدار البيضاء – سطات ومراكش – آسفي، حول 5 محاور أساسية، تتمثل في التكوين الأساس والمستمر لفائدة الأساتذة، والتخطيط المدرسي متعدد السنوات، وتعزيز قدرات المسؤولين عن التربية الوطنية، وتطوير الموارد وتحسين النموذج البيداغوجي.

ويتمثل المحور الخامس، وهو محور أفقي، في النظام المعلوماتي – التواصل – الرؤية، من خلال مواكبة شعبة الإعلاميات على المستوى المركزي والجهوي والانتهاء من وضع استراتيجية تواصلية من أجل التعبئة الاجتماعية حول المدرسة العمومية.

وفي كلمة لها في افتتاح اللقاء، عبرت فاطمة وهمي، المديرة المكلفة بالتواصل بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أن برنامج “التربية 2” يعد ثمرة شراكة متميزة مع الاتحاد الأوروبي، كما يندرج تماما ضمن الرؤية الاستراتيجية لإصلاح المنظومة التربوية (2015 – 2030)، التي تنفذها الوزارة وفقا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأشارت إلى أن الرؤية تروم “جعل المدرسة المغربية في صلب العملية التنموية”، متوقفة عند النتائج “المرضية” لبرنامج “التربية 2″، الذي قدم خبرة تقنية رفيعة المستوى حول عدد من المواضيع، من قبيل تكوين الأساتذة والتخطيط التربوي المتعدد السنوات وتقوية قدرات المسؤولين بالوزارة وتنمية الموارد البيداغوجية.

من جانبه، أبرز محمد ديب، مدير أكاديمية جهة الشرق، بأن التفاعل “المثمر والبناء والنموذجي” بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق والوزارة وخبراء الاتحاد الأوروبي مكن من تحقيق حصيلة “متميزة وبمؤشرات هامة” في مجالات التدخل المشترك والتي همت المحاور الخمسة المؤطرة للبرنامج.

كما تقاسم مع الحضور بعض الأفكار في أفق اعتماد برنامج “تربية 3″، موضحا أن البرنامج المقبل يتعين أن يضع كهدف استراتيجي دعم ومواكبة تنفيذ استراتيجية 2015 -2030، في المرحلة الخماسية الثانية من عمرها (2020 -2024)، تماشيا مع القانون الاطار 51-17، وبالتركيز على الحكامة والانصاف والمساواة وجودة التعليم والتعلم.

من جهته، استعرض روجي بيار جيورجي، ممثل الاتحاد الأوروبي، الدعم المقدم لعدد من المشاريع، ومن بينها برنامج “التربية 2″، مشيدا بالنتائج “الجيدة” لعمليات الدعم التقني لفائدة الفاعلين في النظام التعليمي المغربي.

ودعا المشاركون في اللقاء إلى تضافر جهود كافة المتدخلين من أجل البناء على المنجزات المحققة وتقاسم نتائج هذه المبادرة مع كافة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والسهر على استمرار المكتسبات المحققة.

كما تم خلال اليوم التواصلي تنظيم ندوة حول موضوع “ورش الإصلاح ودعم الاتحاد الأوروبي”، بمشاركة المديرين الإقليميين للتربية الوطنية، ومنسقي برنامج “تربية 2” والفاعلين في المنظومة التربوية.


---
تعليق جديد
----
لتصفح الموقع بنسخته الكاملة اضغط على الويب