NadorCity.Com
-
الأستاذ البورياحي: مع إعدام قاتل "عدنان" إذا كانت العقوبة ستحد من الجرائم المهددة للمجتمع
ناظورسيتي: علي ك – محمد العبوسي

أيد الأستاذ زكرياء البورياحي، المحام بهيئة الناظور، موقف أغلبية المغاربة المطالبين بتنفيذ الإعدام في حق قاتل الطفل "عدنان بوشوف" إذا كان عقوبة للحد من الجرائم المهددة للمجتمع.

وأوضح البورياحي، في لقاء مع "ناظورسيتي"، أن جريمة اختطاف واغتصاب وقتل الطفل عدنان، 11 عاما، عقوبته واضحة في القانون الجنائي المغربي لاسيما المادة 474 التي تنص على إعدام المتورطين في هكذا أفعال إجرامية.

واستدرك في نقاشه للقضية "إذا لم تحقق عقوبة الإعدام نتائجها الكاملة في إنهاء الجرائم المزعزعة لكيان المجتمع وأمنه، فإن الضرورة تقتضي البحث في العوامل الأخرى المتحكمة في سيكولوجية المجرم".

وفي سياق التزام الدولة بمجموعة من الاتفاقيات الدولية المصادق عليها في مجال حقوق الإنسان، تحدث البورياحي عن وجود إمكانية الإبقاء على عقوبة الإعدام في الجرائم الخطيرة فقط وتلك المهددة للمجتمع في إشارة لمقتل الطفل عدنان التي اهتز لها الرأي العام الوطني.

من جهة ثانية، دعا البورياحي، مختلف الفاعلين إلى الانخراط في النقاش الذي فجرته قضية عدنان، لاسيما وأن المغرب يعتبر من ضمن البلدان التي أوقفت تنفيذ عقوبة الإعدام، وذلك عبر التطرق لهذه الجرائم بموضوعية وتحديد العقوبات المناسبة لتقليص نطاقها والحد منها مستقبلا.

وركز المحام بهيئة الناظور، عن ضرورة تركيز أبحاث الفاعلين في المجال النفسي والاجتماعي والثقافي لمثل هذه الظواهر المقتية التي ابتلى بها المجتمع، والدوافع التي تجعل الانسان يرتكب جرائم خطيرة من هذا النوع تودي بحياة أشخاص أبرياء أغلبهم أطفال.


جدير بالذكر، ان المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة، احالت أمس الاثنين، على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بطنجة المشتبه به الرئيسي في جناية القتل العمد المقرون بهتك عرض قاصر بعد انصرام آجال الحراسة النظرية وانتهاء إجراءات البحث التمهيدي.

ويتابع المتهم، الذي ألقي القبض عليه ليلة الجمعة الماضي، في حالة اعتقال بجناية هتك عرض قاصر باستعمال العنف، مقرونة بجناية القتل العمد مع سبق الإصرار وإخفاء الجثة.
وكانت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة قد أوقفت المشتبه به، 24 سنة، للاشتباه في تورطه في ارتكاب الجريمة بعد فتح تحقيق في بلاغ للبحث لفائدة العائلة بشأن اختفاء طفل قاصر يبلغ من العمر 11 سنة يوم الاثنين 7 شتنبر، قبل أن تكشف الأبحاث والتحريات المنجزة أن الأمر يتعلق بواقعة اختفاء بخلفية إجرامية.

وأسفرت عمليات البحث والتشخيص التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية، مدعومة بمصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عن تحديد هوية المشتبه به، الذي يقطن غير بعيد عن مسكن الضحية، قبل أن يتم توقيفه والاهتداء لمكان التخلص من جثة الضحية، حيث أشار البحث إلى أن المشتبه فيه أقدم على استدراج الضحية إلى شقة يكتريها بنفس الحي السكني، وقام بتعريضه لاعتداء جنسي متبوع بجناية القتل العمد في نفس اليوم وساعة الاستدراج، ثم عمد مباشرة لدفن الجثة بمحيط سكنه بمنطقة مدارية.

على صلة بالقضية، يتابع في حالة اعتقال أيضا 3 أشخاص يقطنون برفقة الجاني بالشقة للاشتباه في عدم تبليغهم عن المتهم الرئيسي في القضية بعد نشر صوره رفقة الضحية على نطاق واسع ضمن إجراءات البحث.

وقد أحال الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف المشتبه فيهم على غرفة التحقيق الأولى بالمحكمة ذاتها من أجل استكمال البحث في ملف القضية.


---
تعليق جديد





لتصفح الموقع بنسخته الكاملة اضغط على الويب