NadorCity.Com
-
الزفزافي يرفع شكاية إلى رئيس النيابة العامة ضد وكيل الملك وهكذا رد الأخير
ناظورسيتي - متابعة

وجه ناصر الزفزافي ومعه باقي المعتقلين على خلفية “حراك الريف” رسالة موجهة إلى محمد عبد النبوي رئيس النيابة العامة، ضد حكيم الوردي ممثل النيابة العامة في محاكمة معتقلي “حراك الريف” وحميد المهداوي مدير موقع “بديل” المتوقف عن الصدور، وذلك بعدما وصفهم بأنهم يحملون جينات التمرد، في الجلسة السابقة التي توقفت بسبب ملاسنات بين الوردي ودفاع المعتقلين والمعتقلين أنفسهم.

وقرأ الزفزافي الرسالة التي وصفها حكيم الوردي بالشكاية، بعدما أخذ الإذن بالكلام من القاضي علي الطرشي قائلا: نستنكر ما تفوه به وكيل الملك في الجلسة السابقة باتهامنا بحملنا لجينات التمرد وذلك كان بمثابة الضوء الأخضر لإنزال أقصى العقوبات في حقنا، نفس الكلام جاء به هتلر عندما وصف اليهود بأنهم يحملون جينات المكر والخداع والتي كانت بمثابة الضوء الأخضر لإبادتهم”.

واحتج دفاع المعتقلين كذلك على ما اعتبره على لسان المحامية أسماء الوديع بـ”السباب العنصري”، كما خير النقيب عبد الرحيم الجامعي ممثل النيابة العامة حكيم الوردي، ما بين الاعتذار والسحب أو تحفظ المحكمة للدفاع الحق بأن يسلك الإجراءات القانونية التي رفض الكشف عنها في مداخلته.

من جهته اعتبر حكيم الوردي أنه ليس من أخلاقه ولا من مرجعيته إهانة أحد كيفما كان، بل إنه مستمر في ممارسة مهامه في إطار القانون، وتابع الوردي “لست مخولا للحديث، لأن الرسالة التي تقدمت لكم، هي شكاية إلى رئيس النيابة العامة ضدي ولا أرى هل من اختصاصي التعليق عليها”.


---
1. sarah في 12/03/2018 18:20
La police marocaine a espionné durant plusieurs mois les activistes rifains @LaVanguardia
2. أبو خالد في 12/03/2018 18:31
"والظلم من شيم النفوس فإن تجد ذا عفــة فلعلـة لا يظلـم"
و الظــلم ظلمــات يـوم القيــامـة.
أوقـفـوا هـذا السينــاريـو وهـذه المسـرحيـة التـي لا بـدايـة ولا نهـايـة لهـا ، الـى أيـن تـذهبـون؟ إذا استـمر الحـال عـلى هـذا المنـوال فـلا خـروج من هـذا المستنقــع! ! !
خـيـر الحـلول هـو الإصـــلاح والمصـالحـة ...
3. mourad nador في 12/03/2018 20:11
ثاغنانث واها. هذا كلام فارغ. الزفزافي يحاول الصاق اي تهمة بكل من يعارضه و يحاكمه. لم يترك لا القاضي و لا محامي الدولة و لا وكيل الملك ولا ممثل النيابة العامة... الوزير الاول و رئيس الحكومة تجدهم لا يتجاوزون هذه الحدود
4. sarah في 13/03/2018 15:17
Selon les sites "Middle East Eye" et "The Independent", le gouvernement britannique a autorisé en 2017 la firme BAE à vendre au Maroc, considéré comme "Etat non démocratique", du matériel d'espionnage des portables et des emails.
5. sarah في 13/03/2018 15:19
Comme si le matériel français déjà existant, la DST, la DGED, les RG, les services secrets de l'armée, de la gendarmerie, des Forces auxiliaires (m'rouds), ainsi que les pachas, les caïds, les mokadems (chefs de quartier), les cireurs, les garçons de café......
6. sarah في 13/03/2018 15:22
les gardiens de voiture, les chargés (guellassa) de hammam n'étaient pas suffisants pour espionner les Marocains.
تعليق جديد
لتصفح الموقع بنسخته الكاملة اضغط على الويب