NadorCity.Com
-
العدالة والتنمية بالدريوش تقارع موضوع العمل السياسي بين تعزيز الإصلاح ومخاطر التبخيس
ناظورسيتي - مراسلة


نظمت الكتابة الإقليمية لشبيبة العدالة والتنمية بالدريوش، في إطار الحملة الوطنية الـ15 للشبيبة، لقاء تواصليا مفتوحا تحت شعار “العمل السياسي بين تعزيز الإصلاح ومخاطر التبخيس” ، وذلك يوم أمس الأحد 26 ماي الجاري بعد صلاة التراويح بقاعة دار الشباب.

اللقاء التواصلي، عرف حضور عدد من أعضاء الحزب والمهتمين والمتعاطفين، وأطره كل من سعاد شيخي عضو المجلس الوطني للحزب وعبد العزيز أفتاتي عضو الأمانة العامة للحزب وإسماعيل زوكار الكاتب الجهوي للحزب بجهة الشرق.

وفي هذا الصدد، شدد عبد العزيز أفتاتي عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، على أن التجربة والوعي الذي اكتسبهما المغاربة بعد أحداث 20 فبراير لمحاربة الفساد والتسلط، يصعب على أية جهة أن تعيد المغرب لما قبل دستور 2011، مشيرا الى أن هذا الأمر سيكون مكلفا.

وأضاف أفتاتي في معرض مداخلته، أن صعوبة العودة إلى ما قبل دستور 2011 والتطبيع مع الفساد والريع، لا تنحصر فقط على المستوى السياسي وإنما تتعداه أيضا إلى المستوى المؤسسي والإمكانات التي يتوفر عليها المغرب، والتي تعد غير كافية لتغطية الحاجيات العامة، مشيرا إلى أن المغرب لم يعد يملك مزيدا من هدر فرص الإصلاح.

وفي كلمة لها، قالت سعاد شيخي، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، إن عنوان الحملة الذي تم اختياره يختزل بدقة الوضع الحالي الذي يعيشه المغرب والذي يتجلى في الصراع بين إرادتين؛ إرادة الإصلاح وإرادة الإنقلاب على هذا الإصلاح بل والعمل على العودة لما قبل دستور 1996 و ما قبله.

وأضافت شيخي أنه في ظل الأزمات التي تعيشها عدد من الأحزاب السياسية وخاصة الوطنية وتراجعها، يبقى حزب العدالة والتنمية الأمل الوحيد للمغاربة شاء من شاء وأبى من أبى، مشيرة إلى أنه هو الحزب الوحيد الذي رغم الضربات التي يتعرض لها من كل الاتجاهات إلا أنه يبقى عصيا عن التأثر بها ولايزال صامدا أمام تلك الهجومات وسيبقى كذلك، ما دام أبناؤه متشبتون بطريق الإصلاح بالرغم من كل الصعاب.

في ذات السياق، أشار اسماعيل زوكار الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بالشرق، إلى أنه في الوقت الذي يعمل حزب العدالة والتنمية على تعزيز العمل السياسي من خلال الإبداع في اللقاءات والحملات التواصلية والقوافل البرلمانية للحزب، فإن عددا من الجهات تحاول تبخيس العمل السياسي انطلاقا من صراعها مع حزب العدالة والتنمية.

وأوضح زوكار أن تلك الجهات السياسية وأمام فشلها في مقارعة حزب العدالة والتنمية تنهج سياسة الأرض المحروقة من أجل إبعاد المواطنين عن العمل السياسي وتقليل الوعي السياسي خاصة منذ الربيع “الديمقراطي” الذي شكل طفرة في الوعي السياسي للمواطن، مؤكدا أن حزب العدالة والتنمية بجميع هيئاته ومنها الهيئات الموازية يجسد سياسة التواصل والانفتاح على المواطنين.






























---
تعليق جديد
----
لتصفح الموقع بنسخته الكاملة اضغط على الويب