NadorCity.Com
-
القضاء: تسريب فيديو الزفزافي "عاريا" دون موافقته لا يعتبر مسا بكرامته
ناظورسيتي - صحف


كشف المحاميان، النقيب عبد الرحيم الجامعي وعبد العزيز النويضي، أن القضاء رفض الشكاية التي تقدم بها بخصوص الفيديو الذي تم تسريبه للصحافة ويظهر فيه ناصر الزفزافي، وهو يقوم بالكشف عن أجزاء من جسده عندما كان رهن الاعتقال الاحتياطي.

وجا في رسالة مطولة مفتوحة بعث بها المحاميان إلى رئيس النيابة العامة ونشر نصها كاملا في عدد يوم الأربعاء من "أخبار اليوم"، أن "القاضي المصدر للحكم اعتبر أن نشر فيديو ناصر الزفزافي وهو عاري، ودون موافقته لا يشكل في نظره مسا بالكرامة أو بالحق في الصورة، وأن النشر كان فقط، للاطمئنان على صحته وسلامته الجسدية".

وتساءل المحاميان "أليست تعرية أي شخص، سواء في السجن أو في مخافر الشرطة أو غيرها، وتسريب صوره ونشرها على العموم دون موافقته، انتهاكا للكرامة، وخرقا فاضحا للقانون، خاصة المادة 89 من قانون الصحافة والنشر؟".

وحسب ما نشرته "اخبار اليوم" فإن الحكم صدر يوم 8 يناير الماضي، وجاء فيه إن مقال الشكاية المباشرة تضمن ادعاء الزفزافي صفة زعيم حراك الريف لنفسه، وهو ما قال عنه القاضي إنه يجعل الزفزافي شخصية عمومية "تعطي كل صحافي الحق في تتبع حياته والتعرف على وضعه الصحي وظروف اعتقاله ومحاكمته"، مضيفا أن الزفزافي "يظهر في مقطع الفيديو بلباس يستر المناطق الحساسة من جسده، وفي وضع غير مخل أو ماس بالكرامة، وكان أكثر تجاوبا مع مصور الفيديو، ولم يبدي أي اعتراض أو عدم رضى عن عملية التصوير التي كانت تبدو عادية بالنسبة إليه، وهو ما يدل على أن عملية التصوير التي كانت تبدو عادية بالنسبة إليه، وهو ما يدل دلالة واضحة على أن الفيديو صور في إطار عمل إداري صرف مرتبط بوضعية الاعتقال الاحتياطي التي كان فيها المشتكي، وأن غايته، كما يبدو من القراءة الظاهرية للفيديو، هي الاطمئنان على سلامته وصحته الجسدية".

وكان محمد عبد النبوي، رئيس النيابة العامة، قد قال بأن النيابة العامة لما اطلعت على الفيديو تحركت بدون شكاية من المعني بالأمر وأمرت بالبحث في الموضوع مع الجريدة الإلكترونية التي بثت الفيديو. وأوضح عبد النبوي، في تصريح على القناة الأولى الرسمية، أنه "تعذر على أعضاء الشرطة القضائية معرفة الشخص الذي يقف وراء تسريب الفيديو نظرا لهدم كوميسارية المعاريف بالدار البيضاء من أجل إعادة بنائها، ونظرا لنقل الأرشيف".

وأضاف عبد النبوي بأن "الصحفي الذي قام بعملية النشر تمسك بحقه في عدم الإدلاء بالمصدر، لتتم متابعته بناءا على المادة 203 من قانون المسطرة الجنائية".


---
1. France في 11/07/2018 16:11
الحكومة لها خرجات كثيرة ، هذا القاضي ليس غريب أن يكون قد شارك في هذه الجريمة ، والجريمة نشرها المسؤولون ، لكن لا حرج أي شئ أرادوا رأيته في ناصر لأن المسؤولون ما عندهم مجردطرف لحم لا مهامة له أغلبهم تجد زوجتهم لها أربع أو أكثر من الأصدقاء لتلبية رغبتهن وهم كفى بفسادهم مع الشعب .
2. amaghrabi في 11/07/2018 17:54
بسم الله الرحمان الرحيم.اتساءل مرارا وتكرارا مع نفسي,هل هذا الزفزافي قاد الحراك حقا من اجل مصلحة الضعفاء المهمشين ومن اجل مصلحة الوطن الذي استولى على منابع خيراته ذئاب مغربية انانية تفسد في الأرض ولا تصلح ووووو؟ام هو كذلك ثارمن اجل الانتقام من الدولة والمجتمع نظرا لمعاناته المالية المزرية بحيث بلغ في السن عتوا وما زال المستقبل المهني غامضا ,والمغرب تزداد ازماته الاجتماعية باستمرار.هل تحرك من اجل ذاته ام من اجل اخوانه ودخل قيادة الحراك تضحية بروحه وجسده وحريته؟صراحة أرى تصرفات ابيه سيئة جدا تبرز خيانة الوطن وحب الذات ولو على حساب الوطن.هالاب والابن انانيان في نظري من الطراز الرفيع,.هل يا اخواني الكرام,كان حقا الحراك سلمي كما يدعون ,وخرج فقط من اجل مطالب شرعية ؟ورجال الامن الذين فقدوا صحتهم واملاك الدولة التي أحرقت,والتسجيلات الغير مسؤولة التي تركها الزفزافي يدعو فيها الى الكره ومحاربة الوعاظ ومس حتى حرمة جلالة الملك وووووو؟اليس كل هذا لا يستحق عنه المحاكمة؟الاب ومن يسير في دربه كلهم يعتقدون ببرائته ويجب اطلاقهم فورا بدون تهمة؟فعلى هذا الأساس يجب على دولتنا ان تطلق جميع المجرمين ووو.المغرب والحمد لله له عدالة وله قضاة مجربين وله عرف خاص يحاكم في ايطاره جميع المعتقلين او المجرمين.والغريب في الامران الزفزافي وعائلته وكثير من المعتقلين الذين يتبعونالضب ينتظرون ان تركع الدولة المغربية وتلبي مطالبهم وهي صاغرة مذلة.هل ينتظر المعتقلون واولياؤهم ومحرضيهم ان ترضخ الدولة المغربية القوية لاحلامهم الخيالية؟يعني الزفزافي وابوه أقوياء على الدولة المغربية؟ماهذا الحمق وهذا التكبر الذي لا يصدقه العقل بتاتا.نصيحتي لهؤلاء,لقد اخطأ ابناءكم واخترقوا القوانين المعمول بها في الدولة المغربي,وما عليكم الا ان تطلبوا العفو الملكي وانتم صاغرون والدولة المغربية عالية لا ترضخ ابدا لافكاركم السخيفة والتي تحلم بالمحال الذي لا يتحقق ابدا ابدا ابدا,فطيروا او قعوا فدولتنا لها هبتها ولها وزنها ولها تاريخها ولها قضاتها ولها امنها,ان كان هذا كله لم يملا عيونكم "فهذا ما أعطاه الله لنا"ورحم الله عبدا عرف قدر نفسه
3. لمديري في 11/07/2018 20:01
وهل يعرف القضاء معنى الكرامة
انهم أدوات المخزن التائه
أصحاب الشكارة هُم أنفسهم من يسجن شرفاء الريف والمغرب
4. yassine في 12/07/2018 00:12
تسريب فيديو الزفزافي "عاريا" دون موافقته لا يعتبر مسا بكرامته
la poursuite judiciere au court internationale des rifins peuvent donne des millions de dollars ou euro pour les rifins s il poursuive l etat du maroc qui elle meme le roi et le roi et le chef de justices et le seul responsable de cette comedi hamda
5. sarah في 12/07/2018 04:40
Ne laissons pas le #Makhzen terroriser le #Rif #Hirak
6. ccv في 12/07/2018 09:34
dans les années 80 c était le même en irak avec les chiites et les kurdes aujourd’hui on a la concrète al kharab l histoire ne s oubliera jamais!!! se foutre de gueule des autres c est trop facile mais faire la lois c est dure pour les incultes
تعليق جديد
لتصفح الموقع بنسخته الكاملة اضغط على الويب