NadorCity.Com
-
الناظور تعود إلى سابق عهدها.. الأزبال تغرق الشوارع يوم عيد الأضحى
ناظورسيتي: م أ – إلياس حجلة / محمد العبوسي

عادت الناظور إلى سابق عهدها بعد أشهر من الاستقرار البيئي، نجحت فيه شركة "كازا تيكنيك" المفوض لها قطاع لم النفايات والنظافة، إلا أن تحدي عيد الأضحى سيظل رهانا ينذر بعدم القدرة على النجاح فيه بالرغم من تغيير أسطول الشاحنات واعتماد وسائل وتقنيات جديدة، حيث بدت معظم الشوارع والأحياء تزامنا وتوقيت ذبح المواطنين للأضاحي غارقة في الأزبال التي تراكمت بشكل ملفت يصعب التغلب عليها في وقت وجيز.

وامتلأت الحاويات عن آخرها بالنفايات ومخلفات الأضاحي، سواء على مستوى الشوارع الكبرى لمدينة الناظور، أو الأحياء الهامشية، الأمر الذي حول مركز الجماعة إلى مطرح ضخم يبعث عن الاستياء والتذمر وجعل المواطنين يتساءلون عن الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى مثل هذه المشاكل مع حلول مناسبة عيد الأضحى خلال كل سنة.

وربط متحدثون لـ"ناظورسيتي" بين تأخر عملية انطلاق أسطول الشاحنات المكلف بجمع النفايات ومشكل تراكم الأزبال في المناطق التي تعرف تجمعات سكانية كبرى، فيما حمل آخرون جزء من المسؤولية للمواطنين لكونهم لا يحترمون طريقة ومواعيد التخلص من النفايات المنزلية، إذ يقدمون على استعمال حاويات ممتلئة عن آخرها أو إلقاء أكياس القمامة على الأرصفة دون أدنى احترام لنظافة المدينة والحفاظ على بيئتها.

وعاد المشكل المطروح، بعد مضي أقل من 24 ساعة على حملات تحسيسية قادها عمال النظافة بمدينة الناظور وعدد من الفعاليات الجمعوية التي ظلت تنادي إلى ضرورة ترسيخ ثقافة مغاير لدى السكان تساهم في الحفاظ على بيئة المدينة، لكن واقع الأمر كان مغايرا تماما للمتوقع نظير عدة اعتبارات تتعلق بالشركة المكلفة بتدبير القطاع وطريقة تعامل السكان مع مخلفات الأضاحي والنفايات المنزلية.

ويطمح مهتمون بالشأن العام المحلي، إلى تغير الأوضاع البيئية بالجماعة السالف ذكرها خلال قادم الأيام، معتبرين أن تحقيق النجاح في هذا المجال، يقتضي توافر الرغبة لدى المواطن والمسؤول، وتوفير حاويات ومناطق لرمي النفايات بطاقة استيعابية أكبر من تلك المعتمدة في الوقت الراهن.
جدير بالذكر، ان المجلس الجماعي للناظور، كان قد عقد يومين قبل العيد، اجتماعا مع ممثل شركة "كازا تيكنيك" لتدارس الخطة المقترحة لتفادي تراكم الأزبال، والتي أكد معدوها أنها تروم توفير جميع الامكانيات والوسائل اللوجستية والبشرية لتحقيق أكبر قدر من الأهداف المسطرة، لكن المشهد الذي فرض نفسه هذا اليوم يبقى أسوء جواب على الأفكار التي خلال الاجتماع موضوع الحديث.
















































































---
تعليق جديد





لتصفح الموقع بنسخته الكاملة اضغط على الويب