NadorCity.Com
-
انفجار قنبلة تعود لحقبة الاستعمار الإسباني تتسبب في إرسال خمسيني لمستعجلات الحسيمة
ناظورسيتي :

أصيب يوم أمس الثلاثاء 08 ماي الجاري، رجل في عقده الخامس، لحادث خطير جراء انفجار قنبلة تعود للحقبة الاستعماري الإسباني، وذلك بمنطقة الجبهة الساحلية، على الحدود بين إقليمي الحسيمة وشفشاون.

وفي التفاصيل، كشفت مصادر محلية، أن الضحية كان منهمكا في حفر حفرة بأحد المناطق النائية البعيدة عن المحيط السكاني، قبل إن يتفاجأ بوجود قنبلة قديمة، قام بحملها بطريقة عشوائية، الأمر الذي تسبب في إنفجارها بين يديه.

وأكدت المصادر ذاتها، أن الخمسيني أصيب بجروح متفاوتة الخطورة، تسببت في بتر يده اليمنى، إضافة لجروح على مستوى الوجه، حيث تم نقله على وجه السرعة إلى مستعجلات مستشفى محمد الخامس بمدينة الحسيمة، لتلقي العلاجات الضرورية.

إلى ذلك انتقلت إلى عين مكان الحادثة، السلطات المحلية، وفرقة الدرك الملكي، المتخصصة في المتفجرات، وذلك لتمشيط المكان، والبحث عن قنابل أخرى خلفها الإستعمار الإسباني بالمنطقة.


ويذكر أن العديد من القنابل التي تم إلقاؤها من قبل الجيش الإسباني خلال فترة الإستعمار، لم تنفجر بعد، وتمثل خطرا كبيرا على الساكنة الجبلية وحتى الحضرية منها.

وتشكل هذه القنابل "الموقوتة"، التي يتم العثور عليها بين الفنية والأخرى خطرا صامتا على ساكنة أقاليم الريف، يستوجب تدخلا من قبل المختصين.

وفي ذات السياق، فقد سبق وأن تم قبل سنتين العثور على عدد من القنابل في يوم واحد، تجاوزت ثلاثين قنبلة، والتي تعود إلى حقبة الاستعمار الإسباني، وذلك خلف المستشفى الإقليمي بتاونات، الذي يرجح أنه كان في السابق مقرا لثكنة عسكرية إسبانية.

وحسب نفس المصدر، فقد تم نقل القنابل الحية إلى مقر الحامية العسكرية بمدينة شفشاون، فيما استمرت عملية البحث عن قنابل أخرى بمحيط المستشفى الذي شملته الأشغال.


---
تعليق جديد





لتصفح الموقع بنسخته الكاملة اضغط على الويب