NadorCity.Com
-
بالصور.. زمن السيبة عاد إلى جماعات بالحسيمة وشرع اليد بالسيف والبندقية
عبد المجيد أمياي

يبدو أن الوضع في عدد من الدواوير البعيدة عن مركز مدينة الحسيمة خطير جدا، ويستدعي تحرك السلطات لإنهاء حالة السيبة التي يحاول البعض فرضها في هذه الدواوير.

فزيادة على ما يحدث في بعض مناطق إساكن، التي تنتشر فيها المخدرات القوية، وما يروج وسط السكان من سيطرة أشخاص وعائلات بعينها على هذه التجارة في هذه المناطق، تجري في بعض مناطق دائرة كتامة بين الفينة والأخرى أعمال عنف تشبه أعمال العنف التي كانت تقع زمن السيبة، وزمن شرع اليد.

ففي حادث خطير، كشف تفاصليه مصدر مطلع، تحول نزاع حول استغلال الأرض، إلى عنف إستعمل فيه السلاح الأبيض، والحجارة.وأبرز المصدر ذاته، أنه بتاريخ 23 شتنبر الجاري، حوالي الساعة 10 ليلا، وحينما كان أحد سكان دوار برنص بجماعة تامساوت، دائرة كتامة، عائد إلى بيته، اعترض طريقه عدد من الأشخاص الذين يقطنون نفس الدوار وعرضوه للعنف والاعتداء بواسطة السلاح الأبيض، ولم يفلت بجلده إلا بعدما تدخلت إحدى قريباته التي سمعت صراخه.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حسب نفس المصدر، إذا عمد هؤلاء وعددهم وفق شكاية قدمها الضحية إلى جانب قريبين له اخرين تعرضا أيضا للاعتداء، 13 شخصا ضمنهم نساء، للهجوم على منزلهم وهم مدججين بالأسلحة البيضاء، والحجارة، وحتى بسلاح ناري، قال المشتكون بأنه عبارة عن بندقية صيد لا تحمل ترخيصا.وأشار المشتكون أنه بالإضافة إلى تعريضهم للضرب المبرح، والاعتداء بواسطة السلاح الأبيض الأمر الذي سلمت لهم على إثره مصالح الصحة شواهد طبية اثنتين تضمان عجزا مقدرا ب23 يوما، والثالثة بـ19 يوما، حاول المعتدون الحاق أضرار بليغة بمسكنهم، برشقه بالحجارة، في محاولة لتحطيمه.

وكشف المصدر ذاته، أن الشكاية الأخيرة التي تقدم بها المشتكون إلى النيابة العامة بمدينة تارجيست، والتي جاءت بعد تعريضهم للاعتداء الجسدي، لم تكن في الحقيقة الأولى، من نوعها، إذ سبق أن توجهوا بشكاية أخرى للنيابة العامة في غشت الماضي، بعد تهديد أحد المشتكين، ومنعه من التصرف في منزله.وابرز المصدر ذاته، أن أصل المشكل هو النزاع العقاري، بين الطرفين، ورغم أن القضية معروضة على القضاء للفصل فيها، إلا ان المشتكون استغلوا الأرض في زراعة القنب الهندي، ويحاولون حفر ثقب مائي فيها لينضاف إلى 13 أخرى يقول المشتكون بأن المشتكى هم حفروها لاستغلالها في النشاط الزراعي، وهو الأمر الذي دفع بأحد المشتكين إلى تبليغ النيابة العامة وحتى عامل الإقليم، بهذه التطورات.

هذا ما لم يرق المعنيين وعمدوا وفق نفس المصدر إلى تعريضه هو وفردين من عائلته للضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض.










---
تعليق جديد
----
لتصفح الموقع بنسخته الكاملة اضغط على الويب