NadorCity.Com
-
بسبب تفشّي كورونا.. وزير الصحة يعفي مندوب الوزارة بالقنيطرة و"يستبعد" المديرة الجهوية للصحة في مراكش
ناظورسيتي -متابعة

في ظل الارتفاع الصاروخي في أعداد المصابين بفيروس كورنا في الفترة الأخيرة، خصوصا في بعض الجهات التي صارت تشكّل بؤرا مخيفة لانتشار الوباء، باشر خالد أيت الطالب، وزير الصحة، حملة واسعة من الإعفاءات والتنقيلات في صفوف كبار مسؤولي في الصحة، شملت المناديب الإقليميين، في الوقت الذي يتوقع المتتبعون "حملة" ثانية تهمّ المدراء الجهويين للصحة.

وأفادت مصادر مطلعة بأن أيت الطالب أقال محمد لشهب، نائب المندوب الإقليمي للوزارة في القنيطرة، الذي تم تعويضه، بحسب المصادر ذاتها، بالدكتور رضوان عبد المومن، المندوب السابق للوزارة الوصية على القطاع في الرباط. كما قام أيت الطالب بتنقيل الدكتور عبد الحكيم مستعيد من مندوبية آسفي إلى مراكش، لتعويض لمياء شاكري، التي تشغل في الوقت نفسه منصب مديرة جهوية للصحة في جهة مراكش -آسفي.


وفي السياق ذاته، تابعت المصادر نفسها أنّ وزير الصحة قرر، مؤخرا، أن يُحدث "تغييرات" حقيقية بين المسؤولين عن قطاع الصحة في جهة مراكش على الخصوص، إثر تراكم عدة "اختلالات" وإشكالات كان آخر تجلياتها "الأزمة" الكبيرة التي أحدثتها الوضعية الوبائية في ظل التفشي الصاروخي لعدد الإصابات الجديدة المؤكدة بفيروس كورونا. وفي هذا الإطار تم "استبعاد" المديرة الجهوية للصحة في جهة مراكش -آسفي، التي وجّهت لها انتقادات كثيرة بعد "فشلها" في إدارة أزمة كورونا في هذه الجهة.

وكانت الوزارة قد أعفت مؤخرا مندوبها في مدينة مراكش، ثم أبعدت، أياما بعد ذلك، مدير المستشفى الجهوي ابن زهر ”المامونية” في مراكش، في خضمّ تحرّك وزارة أيت الطالب لـ"ضبط الأمور" في الجهات الأكثر تضرّرا بفيروس كورونا. وكانت قد ظهرت في الفترة الأخيرة بؤر وبائية مقلقة في بعض أكثر الجهات من حيث الكثافة السكانية، ما عجّل بتحرّك الوزارة الوصية في أفق تطويق الوضع قبل حدوث "كارثة" لا قدّر الله.


---
تعليق جديد





لتصفح الموقع بنسخته الكاملة اضغط على الويب