NadorCity.Com
-
تثبيت كاميرات في الطرق لمراقبة اعتداءات العصابات الاجرامية على السائقين
ناظورسيتي: متابعة

كشف محمد بوليف، كاتب الدولة المكلف بالنقل، أن اللجنة المشرفة على تدبير السلامة الطرقية، بصدد اتخاذ تدابير عملية وإجرائية للحد من الاعتداءات على مستعملي الطرق السيارة لاسيما على مستوى القناطر الكبرى، وذلك من خلال تشديد المراقبة عبر تثبيت كاميرات مراقبة جديدة لمتابعة كل ما يجري على الطرق السيارة.

بوليف الذي كان يتحدث أمس الاثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أكد أن هذه اللجنة، تتألف من وزارة الداخلية ووزارة النقل والشركة الوطنية للطرق السيارة بالإضافة إلى مصالح الأمن والدرك الملكي، تعقد اجتماعات مستمرة، لإخراج هذه التدابير قريبا إلى حيز الوجود، لاسيما عقب الأحداث المسجلة في الفترة الأخيرة.

وسجل كاتب الدولة المكلف بالنقل، تنامي بعض الظواهر السلبية التي باتت تهدد سلامة مستعملي الطريق، مؤكدا أن اللجنة الوطنية التي تشرف على تدبير السلامة الطرقية، تبدل مجهودات مضاعفة للحد من هاته الظواهر، حيث أبرز أن هناك خارطة طريق معدة لمعالجة بعض النقط الطرقية التي تعرف تسجيل حالات اعتداءات على مستعملي الطرق.

وجاء كشف محمد بوليف عن هذه المعطيات في سياق رده على برلماني أثار أمامه القلق الكبير لدى مستعملي الطرق، وذلك بسبب ارتفاع حالات الاعتداء المسجلة في الطرق السيارة من طرف العصابات الاجرامية، مشيرا إلى أن هذه الأحداث الوقائع تنم عن ضعف الأمن مما يؤدي إلى خلق نوع من "الفوبيا" لدى المواطنين، مؤكدا في الآن ذاته، على أن التعاطي مع هذه الاعتداءات لم يعد يحتمل الانتظار، حيث حث على التفاعل الايجابي و الفوري مع شكايات المواطنين بهذا الخصوص.

وطالب فريق "البيجيدي" في مجلس الدولة، كتابة الدولة المكلفة بالنقل، إلى الإسراع باتخاذ التدابير اللازمة للحد من وقوع مثل هذه الاعتداءات، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من المواطنين باتوا يخشون استعمال الطرق السيارة رغم الاكتظاظ الذي تعرفه الطرق الوطنية العادية.

ودعا الفريق البرلماني السالف ذكره، إلى تكثيف عمل الدوريات التي تشتغل على مستوى الطرق نظرا لتسجيل حالات عرقلة للمسافرين عن طريق وضع الصخور على مستوى الطريق السيارة مما يؤدي إلى وقوع حوادث خطيرة، ما يستوجب التفاعل الايجابي و الفوري مع شكايات المواطنين بهذا الخصوص.

جدير بالذكر، أن اخر هذه الاعتداءات سجلت نهاية الشهر الماضي على مستوى الطريق السيار بالدارالبيضاء، أدت إلى مقتل باشا بعد رشق سيارته بالحجارة من أعلى قنطرة.


---
تعليق جديد
لتصفح الموقع بنسخته الكاملة اضغط على الويب