NadorCity.Com
-
تجار الفحم بالناظور يشتكون تراجع الرواج التجاري ويرجعون السبب للحالة الوبائية
ناظورسيتي: بدر الدين أبعير- حمزة حجلة

تتزامن مع عيد الأضحى المبارك بروز عدة أنشطة تجارية خاصة بالمناسبة الفضيلة، بحيث بالرغم للخصوصية التي يوليها المسلمون المغاربة لهذه المناسبة الدينية، غير أن الأزمة العالمية التي خلقتها الحالة الوبائية، أرخت بضلالها كذلك على هذه الأنشطة.

ناظورسيتي، عاينت الرواج التجاري لدى بائعي مادة الفحم الأساسية، والذين أكدوا على أن هذه السنة والسنة الماضية استثنائيتين بشكل كبير ، بسبب الظروف التي تمر بها بلادنا وكذا الأزمة التي تعيشها جل الأسر المغربية، فرغم استقرار أثمنية بعض المواد الضرورية خلال عيد الأضحى غير أن القدرة الشرائية لم تعد تمكن المواطن من توفير الضروريات.

وأشار المهنيون خلال تصريح خصوا به ناظورسيتي، أن كل المؤشرات تبين أن حجم المبيعات على مستوى هذا السوق، تراجعت خلال مناسبة عيد الأضحى بنسبة تقارب 30 إلى 40 بالمائة مقارنة مع السنوات الماضية، قبل الجائحة.


بحلول كل عيد أضحى، تزدهر على صعيد مختلف قرى ومدن المملكة، عدد من المهن المؤقتة بالأسواق الأسبوعية واليومية وأمام المركبات التجارية، والتي "تعفي" الشباب مؤقتا من شبح البطالة، وتوفر لهم دخلا يعينهم على قضاء مآربهم الخاصة.

وبمدينة الناظور، وعلى غرار باقي المدن والقرى بالمملكة، شهدت بدورها إزدهار عدد من المهن الموسمية؛ من قبيل الشناقة والحمالة وباعة الفحم والتبن وشحذ السكاكين وبيع مختلف الأدوات التي تستعمل في مثل مناسبة "العيد الكبير".

وأمام بوابة سوق المركب التجاري، وسط مدينة الناظور انتشر بائعو السكاكين بمختلف أرجاء ذات السوق الذي يتوافد عليه مختلف ساكنة المدينة والإقليم.

وفي المقابل انتشر أيضا ببوابات المركب التجاري أشخاص من مختلف الأعمار والذين يتولون مهمة شحذ السكاكين أو "تمضية جناوة" وباقي الآلات والأدوات المُعدة لذبح الأضاحي، حيث يتولى مختصون شحذ تلك الأدوات، مقابل أثمنة بدورها تكون مناسبة حسب نوعية الأداة.



DSC_1925.jpg

DSC_1927.jpg

DSC_1934.jpg

DSC_1935.jpg

DSC_1940.jpg

DSC_1943.jpg

DSC_1950.jpg


---
تعليق جديد





لتصفح الموقع بنسخته الكاملة اضغط على الويب