NadorCity.Com
-
رئيس وزراء هولندا يصف المحتجين بـ"الحمقى" و المظاهرات ب"الـعنف الصريح"
ناظورسيتي: متابعة

وجه رئيس وزراء هولندا، انتقادا حادا مساء الاثنين، للمحتجين الذين استمروا في تنظيم حملة الاحتجاجات طيلة ثلاث ليال بسبب إجراءات الاحتراز من انتشار الفايروس التاجي كوفيد 19، ووصف و مارك روته المظاهرات بأنها "عنف صريح" مارسه "حمقى" و هدد بمحامة المتورطين.

و وفقا لما نشرته وكالة "فرانس برس" نقلا عن مصادر إعلامية في الداخل الهولندي، فقد قال مارك روته بأن أعمال الشغب التي انتشرت في مدن عدة بهولندا، منذ يوم الجمعة 19 نونبر الجاري "ما هي إلا عنف محض تحت ستار الاحتجاج".

يضيف الرئيس المتحدث بأنه سيدافع دائما عن الحق في الاحتجاج، لكنه "لن يقبل أبدا أن يستخدم الحمقى العنف الخالص".


وتتعالى أصوات المحتجين، رافضة للقيود الجديدة التي سنتها الحكومة في محاولة للحد من استفحال الفايروس التاجي، عبر إجراءات اغلاق جديدة، ورفضا للقيود و هذا ما جعل ساعات المدن الهولندية تصدح بالشجب، مثلما يحدث بعدة دول أوربية منذ نهاية الأسبوع المنصرم.

هذا و تقول الشرطة في بيان لها، بـأن المتظاهرين يشعلون الألعاب النارية و يقومون بتخريب ممتلكات عامة في مدينتي غرونيكن وليفاردن في الشمال من الأراضي المنخفضة، علاوة على أعمال شغب في مدينة أنسخيدي في الشرق وتيلبيرغ في الجنوب.

متحدثة أخرى باسم شرطة غرونينغن قالت إن "مجموعات صغيرة تدمر كل شيء في وسط المدينة"، مسترسلة بأن "شرطة مكافحة الشغب تنتشر في وسط المدينة لإعادة فرض النظام".

ويبقى المصدر الرسمي الوحيد لحدود الساعة في هولندا هو الشرطة، إذا قالت هذه الأخيرة بأن هناك توقيفات بالعشرات في صفوف المتظاهرين، و بلغت حصيلة الجرحى إلى سبعة من "عناصر شرطة"، دون الادلاء بمزيد من التفاصيل.

و ذكرت قناة "إن أو إس" الهولندية، بأن شخصان جُرحا في إطلاق النار هذا. بينما أضحى الوضع خطيرا للغاية، لدرجة أن رجال الشرطة استعصى عليهم السيطرة و أن بعضا من عناصر الشرطة شعروا بأنهم مجبرون على إطلاق النار على "أهداف معينة".

حري بالمتتبع الكريم، العلم بأن الموجة الاحتجاجية في بعض دول أوروبا من الأسبوع المنصرم، ويعارض فيها المتظاهرون بشكل أساسي استخدام تصاريح كوفيد، التي تمنع غير المطعمين من دخول أماكن مثل المطاعم أو الحانات، فقد نزل آلاف المتظاهرين إلى شوارع كل من النمسا وكرواتيا وإيطاليا مع تصاعد الغضب بسبب القيود الجديدة.

وفي بلجيكا ، تم تشديد القواعد الخاصة بالكمامات، بما في ذلك أماكن مثل المطاعم التي تطلب بالفعل شهادات التلقيح.


---
تعليق جديد





لتصفح الموقع بنسخته الكاملة اضغط على الويب