NadorCity.Com
-
مجلس جماعة دار الكبداني يعقد دورة شهر ماي و النقطة المتعلقة بمشاكل تصميم التهيئة عرفت نقاشا ساخنا
هشام اليعقوبي

عقد مجلس جماعة دار الكبداني بقاعة الاجتماعات بمقر الجماعة، صباح الخميس الثاني من شهر ماي أشغال الدورة العادية لسنة 2019، وذلك برئاسة رئيس المجلس، احمد بهاك وبحضور ممثل الوكالة الحضرية السيد حسن العمراني و قائد قيادة بني سعيد السيد عبد الصمد اجديدو بصفته ممثلا لعامل الإقليم، وقد حضر أشغال هذه الجلسة 12 عضوا من أصل 17 المزاولين مهامهم بالمجلس الجماعي وهم 6 اعضاء من الاغلبية مقابل 6 من المعارضة. و بعد التأكد من اكتمال النصاب القانوني من خلال سجل الحضور، افتتح السيد رئيس المجلس الدورة، حيث تضمن جدول أعمال الدورة 10 نقاط.

وخلال شروع المجلس في المناقشة، أجمع الجميع على تجديد الشراكة مع جمعية الطلبة الجامعيين لبني سعيد و دعمهم بمنحة سنوية قدرها 30.000 درهم. و نفس الاجماع كان ايضا بخصوص ابرام اتفاقية شراكة مع جمعية تجديت للتنمية و التضامن بخصوص النقل المدرسي بحيث هي ايضا حضية بدعم سنوي قدره 10.000 درهم.

اما النقطة الثالثة و المتعلقة بالمصادقة على مقرر التخلي عن القطعة الارضية المخصصة لساحة عمومية، عرفت اختلافا كبيرا بين الفريقين، بحيث ترى المعارضة انه كان من اللاّزم على الرئيس ان يعقد لقاء استشاري مع الملاكين للتأكد من رأيهم في هذا التخلي، قبل إدراج هذه النقطة في جدول اعمال المجلس، و ذالك لتفادي النتائج العكسية التي قد تولدها هذه الطريقة الاّ مسؤولة، التي من المحتمل ان تدفع بالجماعة الى المحاكم لأداء خسائر مالية كبيرة مقابل هذه القطعة الارضية التي هي في الاصل كانت مبادرة تطوعية و مجانية (التخلي) من طرف اصحابها للصالح العام (الجماعة). و بما ان هذا مشروع (ساحة عمومية) في هذه الاوقات ليست من الاولويات التي تحتاج اليها ساكنة دار الكبداني، خاصة و ان هناك احتمال كبير في خسائر مالية لا لزوم لها، امتنع فريق المعارضة عن التصويت احتجاجا على التهور الذي تعمده الرئيس دون اي مبرر مقنع، لتكون النتيجة 6 مقابل 6 اخارون من فريق الرئيس.

اما بالنسبة لباقي النقط الاخرى، كذالك عرفت التصويت بالاجماع، رغم ان النقطة السادسة المتعلقة بدراسة المشاكل العالقة التي يعرفها تصميم التهيئة للجماعة. عرفت تداول ساخن، اتهم فيها المستشار محمد أشن الرئيس احمد بهاك، بانه لا يدافع على جميع المشاكل العالقة في هذا التصميم، بل يختار منها الاّ التي يرى فيها مصالحه الخاصة، و اكد ان الشارع رقم 24 الذي يدافع عليه الرئيس في جميع المناسبات ليس هو الوحيد، بل هناك مشاكل اخرى و اكثر استعجالا، و بالتالي التمس من ممثل الوكالة الحضرية ان يخبر رؤسائه بالكارثة التي خلفها هذا التصميم (بطالة و هجرة.. الى اخ)، أمِلاً بان يستعجلوا في ايجاد حلول معقولة قبل تحيين هذا التصميم المرتقب تفعيله في سنة 2024، حتى ان تساهم الوكالة الحضارية بشكل مباشر و معقول في انقاذ قبيلة بني سعيد في أسرع و قت، من التدمير الاقتصادي و الانشقاق الاجتماعي.
















































---
تعليق جديد
----
لتصفح الموقع بنسخته الكاملة اضغط على الويب