NadorCity.Com
-
نداء من أجل المساهمة في إتمام أشغال بناء مسجد "الرحمة" بالناظور
ناظورسيتي: نداء

دعا جمعويون من بين القائمين على إنجاز وتشييد مسجد "الرحمة"، بجماعة إيكسان، تحديدا بين سلوان وأزغنغان، من خلال منبر ناظورسيتي، جميع المحسنين، مد يد المساعدة والمساهمة في إتمام بناء بيت من بيوت الله المتواجدة بإقليم الناظور، من أجل تمكين ساكنة الدوار الذي يتواجد به، من أداء الصلوات الخمس، بعد حرمانهم منها لمدة طويلة

وأشار المتحدثون لناظورسيتي، أنه بعدما قطعوا أشواطا مهمة في إنجاز المشروع وما تلاه من تأخر في إتمام عملية البناء، حسب تصريح مسجل لأحد الفاعلين الجمعويين الساهرين على أشغال البناء، تدعو الجمعية مد يد المساعدة سواء المادية أو العينية، قصد المساهمة في إتمام بناء المسجد الذي يعتبر الوحيد حاليا بالمنطقة، خصوصا وأن ساكنة المنطقة متعطشة لأداء الصلوات داخل المسجد.

وأشار محمد بوحديفي، رئيس جمعية أهل الخير للتعاون وخدمة المساجد، إلى أن المحسنين، أعطوا الكثير في هذا المشروع، ولم يبخلوا منذ الانطلاق في تشييده، على المساعدة في كل الأمور، من أداء أتعاب العمال، وشراء السلع الخاصة بالبناء.



وأضاف بوحذيفي، بصفته رئيس الجمعية القائمة على بناء المسجد، أن الغرض من الدعوة إلى بناء بيت "الرحمة" بالمنطقة هو عدم وجود أي مسجد يأوي المصلين، لأداء الصلوات الخمس، وباقي الفرائض والسنن، مؤكدا أن الجمعية تعمل على تسيير الأمور خلال المرحلة الأولى (البناء)، وتجهيز المسجد، من أجل زرع الفرحة على المصلين بالمنطقة، خصوصا أنهم ظلوا محرومين من "بيت الله" لأزيد من ثلاث سنوات.

وعـليه يلتمس القائمون على أشغال البناء، من أهل البر والاحسان، المساهمة في إتمام أشغال بناء هذا المسجد، حتى يكون قبلة للمصلين وتكون صدقتهم بإذن الله صدقة جارية لكل من يبادر بمد يد المساعدة، ووفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه، والله لا يضيع أجر من عمل عملا صالحا، شاكرين أبناء الجالية المقيمة بأوروبا وكذا الناظوريين المقيمين بالمدن الداخلية للمملكة على دعمهم المتواصل ماديا ومعنويا.

قـال رسول الله صلى الله عليه وسلم { من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله. بنى الله له مثله في الجنة}...

ولـلمزيد من المعلومات أو التواصل مع رئيس الجمعة للمساعدة، تم وضع رقم خاص بالمساهمين، المرجو الإتصال بالرقم التالي:

06.34.46.42.90















---
تعليق جديد





لتصفح الموقع بنسخته الكاملة اضغط على الويب