NadorCity.Com
-
هشام العمريوي يكتب :البطالة و من فوقها الأزبال بين مواجهة الاسباب و تمشيط عواقب الأسباب
بقلم: هشام العمروي

تمر سنين و من المحال أن يتغير الحال، الناظور كانت و لازالت مدينة البطالة و الأزبال بٱمتياز. الكل يحمل المسؤولية ل"رئيس البلدية" و غيره من "المسؤوليين". البعض يصفه بضعيف المستوى و عدم توفره حتى على شهادة البكالوريا.. لا أحد يشكك في ضرورة صعود ذوي التكوين العالي و المؤهلات المخلصين لخدمة المدينة.. و ليسوا ما ينقص لكن غالبهم متواجد بالخارج.

شخصيا كمهندس و رئيس شركة إستشارات و تشغيل يمر علي مئات المهندسيين و الدكاترة و الاف المغاربة.. أدفع لهم وتدفع عليهم الشركات الأجنبية أعلى الأرقام فكيف يشتغلون مع من لم يوفر لهم أدنى حق و هو احترم الإنسان.. ذكائهم الجماعي لن يقل عن جون فون نيومان صاحب مشروع منهاتن و مطبق الرياضيات و ملهم عديد العلوم و التكنولوجيا..

الناظور مدينة تتوفر على مركز رائع و كانت ستكون جنيف افريقيا.. لكن تبعية المغرب لفرنسا العنصرية التي جعلته منصة تستعبد و تنصب بها على عشرات دول افريقيا بعملة مزيفة فرون سف أ.. جعلت الصين التي كان قبل 1980 نعم 1980 أفقر من المغرب.. ثاني قوة عالمية..

الرأسمالية العالمية، أعتقد و هذا رأي خارج عن الموضوعية أنها أقل الأنظمة سوء لتقدم، رغم أنها جعلت هؤولاء العقول مهما كان مستواهم يباعون و يشترون كالسلعة في سوق و كل ما يهمهم هو كم سيجني و الكثير لن يقبلوا أن يشتغلوا في وطن لا تزال فيه السلط غير منفصلة يغيب فيه تقديم المصلحة العامة عن مصلحة الفرد... و حل البطالة لن يأتي إلا مع كفاء ات تخطط و تضع برامج.. أما حل الأزبال فيبدأ بكل واحد منا سلوكا و توعية


---
تعليق جديد
----
لتصفح الموقع بنسخته الكاملة اضغط على الويب