NadorCity.Com
-
وزيرة الدفاع الإسبانية توجّه صفعة قوية لحزب "بوديموس" وتصف موقفه من ملف الصحراء المغربية بـ"الشخصي"
ناظورسيتي -مراسلة

قالت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبلس، أمس الخميس، إن الموقف الرّسمي لبلادها من قضية الصحراء تُقرّره وزارة الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون ورئاسة الحكومة وليس أي شخص خارج هذه الأجهزة، مشدّدة على أن أيّ تصريح أو موقف آخر حول هذا الموضوع ليس أكثر من “رأي شخصي لصاحبه، لا يُلزم غيره".

وأبرزت روبلس، في تصريحات نقلتها الصحافة المحلية، بأن "السياسة الخارجية للحكومة يُحدّدها حصريا رئيس الحكومة ووزيرة الخارجية".

وشدّدت على أن هذا الأمر ينبغي أن يكون واضحا وأن أيّ عضو في الحكومة يشغل منصبا آخر يمكن أن يكون له رأيه، لكنْ بصفته الخاصة، لا غير".

وأبرزت الوزيرة أنه “يمكن أن تكون لأيّ عضو في الحكومة آراؤه الخاصة، لكنّ الحكومة هيئة جماعية ويجب أن تكون في طليعة القرارات التي يتم اتخاذها". وتابعت: “أن تكون جزءا من الحكومة يوجب، كذلك، التحلّي بالمسؤولية”.

وزادت وزيرة الدفاع الإسبانية موضجة أنه يجب تسوية الخلافات داخل الائتلاف الحكومي، "لكنْ خلال اتخاذ القرارات ينبغي أن يكون كافة أعضاء السلطة التنفيذية متضامنين وعلى استعداد للدفاع عن هذه القرارات".


ومن جانبها، تبنّت أرانشا غونزاليس لايا، وزيرة الشؤون الخارجية، الموقف ذاته، إذ أكدت أن “موقف الحكومة الإسبانية بشأن الصحراء واضح جدا ولم يتغيرْ في الساعات أو الأيام أو الأسابيع الأخيرة".

ووضّحت لايا، في تصريحات للصحافة، عقب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أن "هذا الموقف يتمثل في الدعم الكامل والمطلق للأمين العام للأمم المتحدة حتى يتمكن من ضمان الحفاظ على وقف إطلاق النار” في الصحراء المغربية والتقدم في مفاوضات سياسية تسمح بالتوصّل إلى حل سياسي متفاوَض بشأنه عادل ودائم، طبقا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة”.

وأبرزت وزيرة الخارجية الإسبانية أن "هذا الموقف هو الذي حدّدته -حصريا- وزارة الخارجية مع رئيس الحكومة، المسؤولَين المباشرَين عن العلاقات الخارجية لإسيانيا".

وجاءت تصريحات المسؤولتين الإسبانيتين البارزتين ردا على بابلو إغليسياس، زعيم حزب "بوديموس" والنائب الثاني لرئيس الحكومة الإسبانية، الذي يبدو أنه حشر نفسه في ملفّ "أكبر منه" قليلا، فاختارت السيدتان القويتان في هرم السلطة بإسبانيا رده إلى حجمه الحقيقي.

وكان إغليسياس، المعروف بمساندته للطرح الانفصالي في قضية الصحراء المغربية، قد دعا إلى تنطيم "استفتاء" في الصحراء المغربية، قبل أن يتلقى هذه "الصفعة المزدوجة".


---
تعليق جديد





لتصفح الموقع بنسخته الكاملة اضغط على الويب