NadorCity.Com
-
وصول آخر معتقل مغربي بغوانتنامو إلى أرض الوطن
ناظور سيتي ـ متابعة

استقبل المغرب، اليوم الاثنين 19 يوليوز الجاري، آخر معتقل مغربي بقاعدة “غوانتنامو”، وذلك بعد إشعار النيابة العامة من قبل مصالح الشرطة القضائية بترحيل المسمى عبد اللطيف ناصر من قاعدة غوانتنامو إلى أرض.

وقد كان هذا الأخير على وشك أن يغادر السجن، سنة 2019، عندما غرد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لن يكون هناك المزيد من إطلاق سراح سجناء جوانتانامو، وأنه سيظل هناك إلى الأبد.

وفي هذا الإطار، أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط في بلاغ له أنه “على إثر إشعار النيابة العامة من قبل مصالح الشرطة القضائية بترحيل المسمى عبد اللطيف ناصر من قاعدة غوانتنامو إلى أرض الوطن يومه 19/07/2021، أصدرت تعليماتها للفرقة الوطنية للشرطة القضائية ( المخابرات ) بالدار البيضاء بفتح بحث معه للاشتباه في ارتكابه لأفعال إرهابية”.
وأضاف بلاغ الوكيل، أنه “سيتم ترتيب الآثار القانونية من قبل هذه النيابة العامة على ضوء نتائج البحث الجاري مع المعني بالأمر في احترام تام للمقتضيات التي ينص عليها القانون”.


ويشار إلى أنه ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض، شرع الرئيس الأمريكي جو بايدن في إجراءات إغلاق معتقل غوانتانامو، ويأمل أن يتم إغلاقه بشكل نهائي بحلول نهاية السنة الأولى من ولايته.

وقد كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن نقل عبد اللطيف ناصر، البالغ من العمر 56 عاماً، من المعتقل سيئ الذكر، يعتبر أول علامة على وفاء بايدن بتعهده بإرسال سجناء “غوانتانامو” إلى بلدان أخرى تعد بضمان بقائهم تحت تدابير أمنية.

كما ذكرت الصحيفة ذاتها أن المغربي الذي كان محتجزا في خليج غوانتانامو منذ 2002 ولم توجه له أي تهمة قط نقل إلى المغرب بضمانات أمنية من الرباط.

بخروج المغربي ناصر من سجن “غوانتانامو” الشهير يكون عدد السجناء المتبقين في الخليج الكوبي 39 معتقلاً، علما أن الولايات المتحدة الأمريكية احتجزت هناك حوالي 675 سجيناً وفق ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”.

المصدر ذاته أكد أن القوات الأمريكية سلمت اليوم الإثنين المغربي عبد اللطيف ناصر إلى السلطات المغربية، وقال في تقرير له إن “عائلته تأمل تمكينه من العمل في شركة تنظيف حمامات السباحة الخاصة بشقيقه”.



---
تعليق جديد





لتصفح الموقع بنسخته الكاملة اضغط على الويب