NadorCity.Com
-
وفاة المراهقة التي أحرقها والدها بسبب إدمانها المسلسلات التركية
ناظور سيتي ـ متابعة

فارقت فتاة قاصر الحياة بأحد مستشفيات الدار البيضاء، متأثرة بحروق خطيرة من الدرجة الأولى والثانية أصيبت بها خلال شهر فبراير المنصرم، بعد أن أقدم والدها بإضرام النار في جسدها بأحد الدواوير ضواحي سيدي سليمان.

وتعود تفاصيل الحادث المأساوي حينما كانت الضحية، التي تبلغ من العمر حوالي 17 سنة، تشاهد مسلسلا تلفزيونيا تركيا على إحدى القنوات، قبل أن يفاجئها والدها بإفراغ البنزين عليها، حيث قام بتغطيتها وأشعل فيها النار داخل الغرفة، قبل أن يلوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة.

وبقيت الفتاة التي كانت تعيش رفقة جدتها، بعد انفصال والديها واستقرار أمها بمدينة طنجة، تعاني منذ شهور جراء الحروق الخطيرة التي تعرضت لها إلى أن لفظت أنفاسها الأخيرة.

هذا، ولم يتم تحديد مصير الجاني، حيث فتحت السلطات الأمنية تحقيقا في ظروف وأسباب الحادثة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.



وكانت الفتاة تُعالج من الحريق درجة أولى، في مستشفى الادريسي بمدينة القنيطرة، قبل أن يتم نقلها إلى الدار البيضاء، وبحسب جدة الفتاة المُتكفلة بها قانونيا، إن الأب “بكامل قواه العقلية، أفرغ عليها البنزين ثم قام بتغطيتها وأشعل فيها النار داخل الغرفة، وبعدها قام بحمل “جنوي” سكين كبير رغبة منه في قتلنا، ثم قام بالهرب”.

وأضافت جدة الفتاة، “الجميع يخاف من ابني، لهذا لم يستطع أي شخص التدخل للمساعدة، وأنا شخصيا كنت قد هربت أكثر من مرة لكنه لحق بي ليعيدني إلى المنزل”، مشيرة “كانت ابنتي في كل مرة تزور أمها أو تذهب لأختها في مدينة طنجة، من الضروري أن أذهب بها للطبيب من أجل شهادة العذرية”.

وفي السياق ذاته، استنكرت ساكنة دوار الملاينة ببن سليمان، بكثير من الأسى هذا الفعل الشنيع، مطالبين السلطات بالتدخل لإلقاء القبض على الجاني.



---
تعليق جديد





لتصفح الموقع بنسخته الكاملة اضغط على الويب