NadorCity.Com
-
وكلات الأسفار بالناظور في شلل تام بسبب "الجائحة" ومهنيون يحددون مطالبهم لتخفيف آثار الأزمة
ناظورسيتي: توفيق بوعيشي /حمزة حجلة

يعد القطاع السياحي من أكبر المتضررين من جائحة "كورونا" بسبب الشلل الذي خلفته التدابير المتخذة في عدة دول لمنع تفشي "الوباء" ، أهمها توقف الرحلات الجوية والبحرية، إغلاق كل الأماكن السياحية من فنادق، شواطئ ، مزارات سياحية وكل الفضاءات التي تستقبل السياح في معظم دول العالم بينها المغرب ما تسبب في خسائر مادية مهمة للمهنيين في هذا القطاع .

ولم ينجو إقليم الناظور هو الأخر من الإنعاكسات السلبية للجائحة على قطاع السياحة ، حيث تضررت بشكل كبير وكلات الأسفار التي وجدت نفسها مرغمة كباقي القطاعات على غلق أبوابها منذ مارس الماضي بسبب توقف الرحلات الجوية والبحرية التي تعد محور عملهم ، ما كبد مهنيي هذه الوكلات خسائر مادية كبيرة إنعكست بالسلب على مختلف المتدخلين في هذا القطاع وكذا شغيلته .


وفي هذا الصدد يقول حميد بنعزة مدير وكالة مناتور للسياحة بالناظور ، أن القطاع السياحي يصنف في المرتبة الثانية كمورد للعملة الصعبة بالمغرب بعد تحويلات الجالية المقيمة بالخارج ويوفر القطاع أزيد من 800 ألف منصب شغل مباشر ويساهم في توفير لقمة عيش لما يقارب 3 مليون ونصف شخص ، تأثروا كلهم بتوقف هذا القطاع عن العمل بشكل تام حيث أصبحت المداخيل 0 درهم .

وبحسب بنعزة ، فإن الفيدرالية الوطنية التي تمثل وكلات الأسفار على المستوى الوطني تترافع لدى الجهات المعنية بينها الوزارة الوصية على القطاع من أجل إيجاد حلول لتخفيف الإنعكاسات السلبية على القطاع أهمها الإعفاء الضريبي لمدة سنتين الى 5 سنوات ، الإعفاء من المساهمة في صندوق الضمان الإجتماعي الى أخر دجنبر من هذه السنة وتمديد إستفادة شغيلة وكلات الأسفار من دعم صندوق تدبير جائحة "كورونا" وكذا تمويل المقاولات الصغرى والمتوسط في هذا القطاع إضافة الى تأجيل سداد أقساطهم البنكية .

وبدوره قال منير قديجي مدير وكالة للأسفار بمدينة الناظور ، أن قطاع السياحة هو أول من تضرر من جائحة "كورونا" التي إجتاحت العالم مطلع هذا العام ، حيث توقفت وكالات الأسفار بالمغرب عن القيام بأي نشاط تجاري منذ 16 مارس الماضي كنتيجة حتمية لتوقف الرحلات البحرية والجوية الدولية والوطنية وإغلاق الدول لكل مزاراتها السياحية ، ما تسبب في تضرر عدد منها نتيجة توقف نشاطها بشكل فجائي .

وأضاف قديجي في حديثه مع ناظورسيتي ، أن هذه الإنعكاسات السلبية على وكالات الأسفار كانت موضوع عدة لقاءات وإجتماعات مع الوزارة الوصية والفيدرالية الوطنية لوكلات الأسفار وكذا الكونفديرالية الوطنية للسياحة من أجل البحث عن حلول لتخفيف آثار "الجائحة " على القطاع حيث تمت صياغة مذكرة –يقول قديجي- بمطالب المهنيين أهمها الإعفاء من الضريبة على الدخل وإقتطاعات صندوق الضمان الإجتماعي وإعفاء الزبناء من ضريبة السياحة وكذا عدد من المطالب الأخرى للنهوض بالقطاع الموجود في شلل تام .



---
تعليق جديد





لتصفح الموقع بنسخته الكاملة اضغط على الويب